التعريف بالتطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP
نظم مركز ظمان الجودة والاعتماد بجامعة بنها ورشة عمل تحت عنوان " التعريف بالتطوير المستمر والتأهيل للاعتماد CIQAP " مع التركيز علي كيفية التقدم بمشروع CIQAP وذلك يوم الاحد 25-5-2008 بقاعة الاحتفالات الكبري بمجمع الكليات. وذلك تحت رعاية أ.د/ حسام الدين العطار رئيس جامعة بنها وحاضر فيها أ.د/ فاروق عبد القادر المدير التنفيذي لمشروعات تطوير التعليم العالي ومستشار الوزير , أ.د/ كمال امام مدير مشروع التطوير المستمر والتأهيل للاعتماد
حضر اللقاء أ.د/ شعبان طه نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب ,أ.د/ علي شمس الدين نائب رئيس الجامعة لشئون البيئة وخدمة المجتمع ,أ.د/ سهير شعراوي نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا ,أ.د/ سعد محمود سعد مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة وشارك فيها نخبة من السادة عمداء ووكلاء الكليات واعضاء هيئة التدريس من جامعات بنها والمنصورة والمنوفية والزقازيق
بدا اللقاء بكلمة أ.د/ حسام الدين العطار رئيس جامعة بنها والذي رحب بالسادة الضيوف من الجامعات المختلفة واشار الي ان التعليم العالي في مصر يواجه مشكلات كثيرة رغم الجهود المبذولة من أجل تطويره مما يؤدي الي تعرضه لكثير من الانتقادات من حيث البرامج وكيفية ادائها وحاجة السوق وملائمة الخرجين لاحتياجات سوق العمل وطالب رئيس الجامعة اعضاء هيئة التدريس بعد الزيادة في الدخول وربط ذلك بنظم الجودة بالاهتمام بتحسين أداء العملية التعليمية والاشتراك في المشروعات البحثية و الخدمية وتطوير طرق التدريس بما يكفل رفع قدرة الطالب علي الاستيعاب ووضع المادة العلمية في صورة الكترونية مع تعديلها بشكل مستمر لتواكب التغيرات.
ثم جاءت كلمة أ.د / فاروق عبد القادر والذي بدا بالترحيب بالسادة الضيوف والوفود المشاركة من الجامعات المختلفة وهذه الورشة ضمن مجموعة من ورش العمل التي نعقدها في الجاماعت المختلفة بهدف تبادل خبرات والتقاء اعضاء هيئة التدريس بالجامعات الاخري واشار الي ان مشروع الجودة كانت قبل ذلك مسابقة يدخل فيها من يرغب ولم يكن هناك ايمانا وثقة وشفافية بهذا المشروع اما الان فلا يمكن لاي كلية في ظل قانون الهيئة القومية لضمان الجودة والاعتماد وان تتخلف عن الاشتراك في المشروع واذا لم تحقق الكلية الاعتماد وان تتخلف عن الاشتراك في المشروع واذا لم تحقق الكلية الاعتماد بعد عدة فرص تعطي لها تقال ادارة المؤسسة وخاصة ان الراي العام غير راضي عن المؤسسات التعليمية في مصر. فمشروع الجودة والاعتماد من اجل التعيين والعمل بها خاصة واننا من الدول الاوائل الصادرة لقانون الجودة والاعتماد.
ولم يتحقق الاعتماد بدون الاتفاق بانه الطريقة الوحيدة لتطوير التعليم , وان هناك مجموعة من الشروط العامة والحاكمة والتي يجب ان تراعي
مشكلة الكتاب الجامعي - مشكلة الدروس الخصوصية - مشكلة اعداد الطلاب
ثم جاءت كلمة أ.د/ كمال امام حيث رحب بالحاضرين وكانت محاضرته عن الخطه التنفيذية وكيفية التقدم لمشروع التطوير المستمر والتاهيل للاعتماد واشار الي انه تقدم 37 كلية من 42 تم قبول 22 وذلك في الدورة الاولي وانه تم الاعداد للمشروع بواسطة فريق عمل متكامل عن طريق حملات توعية له وان تقييم الكليات في الجاماعت المصرية تتم عن طريقالمعايير التي اقرتها الهيئة الحكومية لضمان الجودة, ونظام مؤسس يسعي لتحقيق اهاف ورسالة الكلية واذا كانت الجامعة تريد مبني جديد فيتحمل المشروع 50% والجامع 50% من التكلفة اما اذا كانت الجامعة تريد تجديد مبني فقط فالمشروع يتحمل 70% والجامعة 30% واشار الي ان القيادة لها دور كبير في نجاح المشروع من حيث حجم المشاركة التي تتيحها وذلك لان نظام الجودة لابد وان يقوم علي المشاركة الجماعية وليس علي فرد أو اثنين الي جانب ذلك فلابد من توافر المؤسسة وسائل الاتصالات الحديثة لنشر اهدافها وانشطتها وان تكون مواكبة للعصر وتوفير نوادي التكنولوجيا المختلفة وان يكون للمؤسسة موقع علي الانترنت وتوفير الحاسبات الالية لتناسب اعداد الطلاب مع استغلال المواد المالية المتاحة احسن استغلال لان ذلك من مؤشرات نجاح المشروع.
ارشادات عامة
هناك مجموعة من الارشادات العامة التي يجب أن تراعي وهي:-
يجب ان يلتزم الجميع بنماذج المشروع الجديدة
الاستعانة بالخبرات السابقة
حضور ورش العمل المختلفة
وجود معمل مركزي في الكليات المختلفة
واوصي الحاضرين بان يكون للطلاب دور هام في الجودة والاعتماد حيث يتم اشراكهم في كل صغيرة وكبيرة من حيث تحديد جدول الامتحانات والجداول الدراسية لان مشروع الجودة يقوم علي فرد دون الجميع وان يكون مدير المشروع متفرغ من أي منصب اداري ورفضوا ان يكون (لرئيس القسم – وكيل الكلية – عميد الكلية) الحق في تولي منصب المدير التنفيذي للمشروع وطالبوا الكليات بشرعة الانتهاء والتقدم للمشروع خلال ثلاث اسابيع من تاريخ الورشة.
|